( مَلعونةٍ تسلَخْ لونًا عن لونْ ** كأنها مُلتفَّةٌَ في بُرْدينْ ) أنصبَه مُنصِبُه في قِحْفَين وعلى معنى قوله: ( تُنحي عَلَى الشمراخ مثلَ الفأسينْ ** أو مثلَ مِئشار عليظِ الحرفينْ ) قال حمادٌ لأبي عطاء: ( فما صفراءُ تُكنَى أمَّ عوفٍ ** كأن رُجَيْلتَيْها مِنْجَلانِ ) ( تشبيه الفرس بالجرادة ) ويُوصَفُ الفرسُ فيشبه بالجرادة ولذا قال الشاعر: