ثمّ تنْزَع عنهما تلك الرحمةُ العجيبة منهما له وينسَيان ذلك العطف المتمكِّنَ عليه ويُذهَلان عن تلك الأثرة له والكدِّ المضني من الغُدُوِّ عليه والرَّواح إليه ثم يبتديان العمل ابتداءً ثانيًا على ذلك النظام وعلى تلك المقدّمات .
فسبحان من عرّفهما وألهمهما وهداهما وجعلهما دَلالة لمن استدلّ ومُخِبرًا صادقًا لمن استخبر ذلكم اللّه رب العالمين . 4 ( حالات الطُّعم الذي يصير في أجواف الحيوان ) وما أعجب حالاتِ الطُّعْمِ الذي يصير في أجواف الحيوان وكيف تتصرّف به الحالاتُ وتختلف )
في أجناسه الوجوه: فمنها ما يكون مثل زق الحمام لفَرخه والزقُّ في معنى الْقيء أو في معنى التقيؤ وليس بهما وجِرَّة البعير والشاةِ والبقرة في معنى ذلك وليس به والبعير يريد أن