( وقَدْ كانَ في قعبٍ وقوس وإنْ أشَأ ** من الأقط ما بلَّغن في المَهْرِ حاجيا ) ( فلو كان قَعبًا رضّ قَعْبك جندلٌ ** ولَوْ كان قوسًا كانَ للنَّبْلِ أذْكرا ) فقال عمُّها: دعوني والعبد . ( شعر في الضبّ ) وأنشد للدُّبيري: ( أعامِرَ عبدِ اللّه إنِّي وجدتكمْ ** كعَرْفَجَةِ الضّبّ الذي يتذلَّلُ ) قال: هي ليّنة وعودُها ليّن فهو يعلوها إذا حضروا بالقيظ ويتشوَّف عليها ولستَ تَرَى الضّب إلا وهي ساميةٌ برأسها تنظر وترقب وأنشد: