فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 3148

وأنْ يطيلَ الحديث ويُريدُ القَرْص والشمَّ والتقبيلَ والتجريد ويعلم أنّه في الكَوْم الثاني والثالث أجدر أن يُنْظَرَ وأجدَرُ أن يَشْتَفيِ فكان ربَّما ضَجِرَ ويذكرُها بقلبه وهو في المجلس فيقول: ياربِّ امسَخْني وإيّاها كلبَين ساعة من الليل أو النَّهار حتَّى يشغَلَها الالتحامُ عن التفكيرِ في غضَب مولاتِها إن احتَبَسَت ( من أعاجيب الكلاب ) وفي الكلبة أعجوبة أخرى: وذلك أنّه يسفَدُها كلبٌ أبقعُ وكلب أسودُ وكلب أبيضُ وكلب أصفرُ فتؤدِّي إلى كلِّ سافدٍ شِكْلَهُ وشِبْهه في أكثر ما يكُونُ ذلك وأما تأويل الظالع في قول الحطيئة: ( تسدَّيتُها مِنْ بَعْدِ مَا نَام ظَالِعُ ال ** كلابِ وأخْبى نارَهُ كلُّ موقِدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت