فهرس الكتاب

الصفحة 1187 من 3148

منه فقال ذات يومٍ: أما أحدٌ يكفيني ابن الزبير فقال الوليد بن عقبة: أنا أكفيكه يا أمير المؤمنين فسبق فقعد في مقعده على السرير وجاء ابن ( تسمّى أبانًا بعد ما كان نافعًا ** وَقَدْ كان ذَكْوانٌ تكنّى أبا عمرِو ) فانحدرَ الوليدُ حتى صار معه ثم قال: ( ولولا حُرَّة مهَدَتْ عليْكمْ ** صفِيَّةُ ما عُدِدْتم في النَّفيرِ ) ( ولا عُرفَ الزبيرُ ولا أبوه ** ولا جلس الزبير على السرير ) ( وددْنا أنَّ أمّكم غراب ** فكنتم شرَّ طيرٍ في الطيور ) ( القواطع والأوابد ) قال أبو زيد: إذا كان الشتاء قطعت إلينا الغربان أي جاءت بلادنا فهي قواطعُ إلينا فإذا كان الصيف فهي رواجع والطير التي تقيم بأرض شتاءها وصيفها أبدًا فهي الأوابد والأوابد أيضًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت