فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 3148

مرفوضًا مهجورًا عنْد أهلِ ملَّتنا ودعوَتِنا وكذلك هو عِنْدَ عوامِّنا وجمهُورنا ولا يستعملهُ إلاّ الخَواصُّ وإلاَّ المتكلِّمون . 4 ( اختيار الألفاظ وصوغ الكلام ) وأنا أقولُ في هذا قَوْلًا وأرجو أن يكون مرضيًا ولم أقلْ أرجو لأني أعلمُ فيه خللًا ولكنّي أخذتُ بآدابِ وجوهِ أهلِ دعوتي وملَّتي ولغتي وجزيرتي وجيرتي وهم العرب وذلك أنّه قيل لصُحَارٍ العبديّ: الرجل يقول لصاحِبه عنْدَ تذكيره أياديَه وإحْسانه: أما نحنُ فإنّا نرجو أن نكونَ قدْ بلغْنا من أداءِ ما يجبُ علينا مبلغًا مُرضِيًا وهُوَ يعلم أنّه قَدْ وفّاه حَقّه الواجبَ وتفضّل عليه بما لا يجب قال صُحار: كانوا يستحبُّون أن يَدَعُوا للقول متنفَّسًا وأن يتركوا فيه فضلًا وأن يتجافَوا عن حَقٍّ إن أرادوه لم يُمنَعوا منه .

فلذلك قلت أرجو فافهَمْ فَهّمَكَ اللّه تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت