فغدا خامعًا بأيدِي هَشِيمٍ وبسَاقٍ كعُودِ طَلحٍ بالِ )
وله حديثٌ . ( عصا الحكم بن عبدل ) وكان الحكمُ بن عبدل أعرجَ وكان بعد هجائه لمحمد بن حسَّان بنِ سعد لا يبعث إلى أحدٍ بعصاه التي يتوكأ عليها وكتبَ عليها حاجَته إلاّ قضاها كيفَ كانت فدخل على عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وهو أميرُ الكوفة وكان أعرجَ وكان صاحبُ شُرطته أعرَج فقال ابن عَبْدَل: ( ألقِ العَصَا ودَعِ التَّعَارجَ والتمِسْ ** عملًا فهذي دَولَةُ العُرجانِ )