فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 3148

فأمَّا الهجاء والمدح ومفاخرة السُّودان و الحمران فإنَّ ذلك كلَّه مجموعٌ في كتاب الهجناء والصُّرحاء .

وقد قدّمنا في صدر هذا الكتاب جملةً في القول في الجعْلانِ وغيرِ ذلك من الأجناس اللئيمة ( الهدهد ) وأما القول في الهدهد فإنَّ العرب والأعراب كانوا يزعمون أنَّ القنزعة التي على رأسه ثوابٌ من اللّه تعالى على ما كان من بِرِّه لأُمِّه لأنَّ أمَّه لما ماتتْ جعل قبرها على رأسه فهذه القنزعة عوضٌ عن تلك الوَهْدة .

والهدهد طائرٌ مُنتن الريحِ والبدن من جوهره وذاته فربَّ شيءٍ يكونُ مُنتِنًا من نفسه من غيرِ عرَض يعرِضُ له كالتيوس والحيّاتِ وغير ذلك من أجناس الحيوان .

فأمَّا الأعراب فيجعلون ذلك النَّتْنَ شيئًا خامره بسبب تلك الجيفةِِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت