فهرس الكتاب

الصفحة 2675 من 3148

( وإن رأى مخلبه وافيًا ** ونابه يجرح في الصخر ) ( منهرتَ الشدقِ إلى غلصمٍ ** فالنمر مأكولٌ إلى الحشر ) ( وما يعادي النمرُ في ضيغمٍ ** زئيره أصبر من نمر ) ( لولا الذي في أصلِ تركيبه ** من شدةِ الأضلاع والظهر ) ( يبلغ بالجسر على طبعه ** ما يسحر المختالَ ذا الكبر ) ( سبحانَ ربِّ الخلقِ والأمر ** ومنشر الميتِ من القبر ) ( فاصبرْ على التفكير فيما ترى ** ما أقربَ الأجرَ من الوزرِ ) ( تفسير القصيدة الأولى ) نقول بعون اللّه تعالى وقُوته في تفسير قصيدة أبي سهل بشر بن المعتمر ونبدأ بالأولى المرفوعة التي ذكر في آخرها الإباضية والرافضة والنابتة فإذا قلنا في ذلك بما حضرَنا قلنا في قصيدته ما قيل في الذئب أمَّا قوله: كأذْؤُبٍ تنهشُها أذْؤبٌ لها عُواءٌ ولها زَفرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت