فإذا دنا الحوَّاء وصفق بيديه وتكلم رافعًا صوتَه حتى يزَيِّد خرج إليه كلُّ شيء كان في الجُحْر فلا يشكُّ من لا علم له أنَّ من لا علم له أنَّ الحيّةَ خرجت من جهة الطاعةِ وخوْف المعصِيَةِ وأنّ العامرَ أخرجها تعظيمًا للعزيمة ولأنّ المعتزم مُطاعٌ في العُمَّار والعامّة أسرعُ شيءٍ إلى التَّصديق . 4 ( شعر في الروح وهيكلها ) وفي الرُّوح وفي أنّ البدنَ هيكلٌ لها يقول سليمانُ الأعمى وكان أخا مسلم ابن الوليد )
الأنصاريِّ وكانوا لا يشكون بأنَّ سليمانَ هذا الأعمى كان من مُسْتَجِيبِي بشارٍ الأعمَى وأنَّه كان يختلف إليه وهو غلاَم فقبل عنه ذلك الدِّين وهو الذي يقول: ( إنّ في ذَا الجِسمِ مُعْتَبَرًا ** لِطَلُوبِ الْعِلمِ مُقْتَبِسِهْ )