( ولا شمْطاءُ لم تَدعِ المنايا ** لها منْ تِسْعَةٍ إلاّ جنينا ) يُخبر أنّها قد دَفَنَتْهُم كلُّهم .
قالوا: وكذلك الملائكة من الحَفَظة والحمَلة والكَرُوبيِّينَ فلا بدّ من طبقات وربُّما فُرِّق بينهم بالأعمال واشتُقَّ لهم الاسمُ من السّبب كما قالُوا لواحدٍ من الأنبياء: خليل اللّه وقالوا لآخر: كليم اللّه وقالوا لآخر: روح اللّه . 4 ( مراتب الشجعان ) والعرب تُنزل الشُّجعاء في المراتب والاسم العامُّ شجاع ثمَّ بطلَ ثم بُهْمة ثم أليَس هذا قول أبي عبيدة .
فأمّا قولهم: شيطان الحماطة فإنّهم يعنون الحيّة وأنشد الأصمعي: ( تُلاعِبُ مَثْنى حَضْرَميٍّ كأنّهُ ** تَعمُّجُ شيطان بذي خِرْوَع قَفْرِ )