فهرس الكتاب

الصفحة 3005 من 3148

( سباحة الفيل والجاموس والبعير ) وهو مع عِظم بدَنه جيِّد السِّباحة إلاّ أنه يخرج خرطومه ويرفعُه في الهواء صُعُدًا لأنّه أنفه ألا ترى أنّ الجاموسَ يغيب جميعُ بدنِه في الماء إلاّ منخريه .

والبعير قبيح السِّباحة: لأنه لا يسبح إلاَّ على جنبه فهو في ذلك بطيءٌ ثقيل والبعير مما يُخايَر بينه وبين الفيل فلذلك ذكرناه .

وقد علمنا أنَّ الإنسان يغرق في الماءِ ما لم يتعلَّم السِّباحة فأمّا الفَرس الأعسرُ والقِرد فإنَّهما يغرقان البتَّة والعقرب تقُومُ وسطَ الماءِ لا طافيةً ولا لازقة بالأرض .

أشراف السباع وساداتها وأشراف السِّباع وساداتها وكبارها ورؤساؤها ثلاثة: الكَرْكدَّن والفِيل والجاموس قال: ولعلَّ بعضَ مَن اعتاد الاعتراض على الكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت