فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 3148

( أقِبحْ بهِ مِنْ وَلَد وأَشْقِحِ ** مثْلَ جُرَيِّ الكلْبِ لم يفقِّح ) ويقال لولد الأَسد جرو وأجراء وجِراء وهي لجميع السباع ويقال له خاصَّةً: شِبْل والجمع أشبال وشُبول وقَال زُهير: ( ولأَنتَ أَشجَعُ حِينَ تتَّجِهُ ال ** أبطالُ مِنْ لَيْثٍ أبي أَجْر . ِ ) ( خبث الثعلب ) وحدَّثني صديقٌ لي قال: تعجَّبَ أخُ لنَا من خُبث الثَّعلب وكان صاحبَ قَنص وقَالَ لي ما أعجب أمر الثعلب يفصل بين الكلب والكلاَّب فيحتالُ للكَلاَّب بما يعلم أنَّه يَجوز عليه ولا يحتال مثل تلك الحيلة للكلب لأنّ الكلب لا يَخفى عليه الميِّت من المغشيِّ عليه ولا ينفع عنْدَه التَّماوت ولذلك لا يُحمل من مَات من المجوس إلى النَّار حتى يُدّْنَى منه كلبٌ ُ لأَنّه لا يَخفى عليه مغْمُور الحِسِّ أحَيٌّ هُوَ أو ميت وللكلب عند ذلك عمل يستَدِلُّ بِهِ المجوس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت