عَليْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا وقال أيضًا: إنّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالوَحْيِ وَلاَ يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ . ( شعر في معنى الصمم ) وقال عَنترة: ( ظَلِلْنَا نكرُّ المشْرَفيَّةَ فيهمُ ** وخُرْصَانَ صُمِّ السَّمْهريِّ المثقفِ ) وقال العُجَيرُ السَّلوليّ: ( وقد جَذَب القومُ العصائبَ مؤخرًا ** ففيهنَّ عنْ صُلْع الرِّجال حُسُورُ ) ( فظلَّ نِدَاءُ العَصْبِ مُلقًى كأَنّه ** سَلَى فَرَسٍ تحْتَ الرِّجال عقورُ ) ( لو ان الصُّخُور الصُّمَّ يَسْمَعْنَ صَلْقَنا ** لَرُحْنَ وفي أعْرَاضِهِنَّ فُطورُ ) وقال زهير: