فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 3148

( احتجاج حارس يكنى أبا خزيمة ) وكان عندنا حارسٌ يكنى أبا خُزيمة فقلت يومًا وقد خطَر على بالي: كيفَ اكتنَى هذا العِلْجُ الأَلْكَنُ بأبي خزيمة ثمّ رأيتُه فقلت له: خبِّرني عنك أكان أبوك يسمَّى خزيمة قال: لا قلت: فجدُّك أو عمك أو خالك قال: لا قلت: فلك ابنُ يسمَّى خزيمة قال: لا قلت: فكان لك مولّى يسمى خزيمة قال: لا قلت: فكان في قريتك رجلٌ صالح أو فقيهً يسمى خزيمة قال: لا قلت: فلم اكتنيت بأبي خزيمة وأنتَ عِلجٌ ألْكَن وأنتَ فقيرٌ وأنت حارس قال: هكذا اشتهيت قلت: فلأَيِ شيءٍ اشتَهيتَ هذه الكنيةَ من بينِ جميع الكنى قال: ما يُدريني ( جواب الزياديِّ ) وحدثني مَسْعَدةُ بن طارق قلت للزيادِيِّ ومررتُ به وهو جالسٌ في يوم غِمق حارٍّ ومِدٍ على باب داره في شروع نهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت