فهرس الكتاب

الصفحة 2153 من 3148

وخبَّرني أبو موسى العباسيُّ صديقُنا أنه كان له غلامٌ بمصر وكان الغلام ربما أخذه إبرة ففتَح بها فتحًا في بعض جسده في الجِلْد فلا يلبثُ أن يطلع من تحت الجلد في القيحِ قملة . ( قمل الحيوان ) والقمل يُسرعُ إلى الدّجاجِ والحمام إذا لم يغتَسِلْ يكُنْ نظيف البيت وهو يعرض للقرْد ويتولَّد من وسَخِ جلد الأسير وما في رأسِه من الوسخ ولذلك كانوا يضجُّون ويقولون: أكلَنَا القِدُّ والقمل .

تلبيد الشعر وكانوا يلبِّدون شعورهم وذلك العمل هو التلبيد والحاجُّ الملبّد هو هذا وقال الشاعر: ( يا ربِّ ربَّ الراقصاتِ عشيَّةً ** بالقومِ بين مِنًى وبين ثَبيرِ ) ( زُحُفِ الرَّوَاحِ قد انقضت مُنَّاتهُمْ ** يحمِلْنَ كلَّ مَلَبِّد مأجُورِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت