فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 3148

ما الذي غيَّرها عن ذلك الخلق الكريم فقال: إني رَحّلت زوجها من القاطول فذهب ولهذا شهر فقلت: هذا عذر .

قال مثنّى بنُ زهير: وقد رأيت الحمامة تزاوِج هذا الحمام ثم تتحول منه إلى آخر وَرَأيت ذكرًا فَعَلَ مثل ذلك في الإناث ورأيت الذَّكرَ كثيرَ النَّسل قويًًا على القمْط ثمَّ يُصِفي كما يُصْفي )

الرَّجلُ إذا أكثر من النَّسْل والجماع .

ثمَّ عدّد مُثَنًّى أبوابًا غيرَ ما حفِظت ممَّا يُصابُ مثلُه في الناس . ( خبرة مثنَّى بن زهير بالحمام ) وزعموا أنّ مثنًّى كان ينظر إلى العاتِق والمخلِف فيظنَ أنّه يجيء من الغاية فلا يكاد ظنهُ يخطئ وكان إذا أظهرَ ابتياع حمامٍ أغلوْه عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت