ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم للخاتنة: يا أم عطيَّة أشمِّيه ولا تَنْهَكِيه فإنه أسْرَى للوَجْه وأحظَى عند البعل كأنه أراد صلى الله عليه وسلم أن ينقُص من شهوتها بقدر ما يردّها إلى الاعتدال فإِن شهوتها إذا قلَّتْ ذهبَ التمتُّع ونقَصَ حُبُّ الأزواج وحبُّ الزَّوج قَيْدٌ دون الفجور والمرأة لا تكونُ في حالٍ من حالات الجماع أشدَّ شهوةً منها للكَوْم الذي لقحت منه .
وقد كان رجلٌ من كبار الأشراف عندنا يقول للخاتنة: لا تقرضي إلاّ ما يظهر فقط . ( أثر الختان في العفاف والفجور ) وزعم جَناب بن الخَشخاش القاضي أنه أحصى في قرية واحدة النساءَ المختونات والمُعْبرَات فوجد أكثر العفائفِ مستوعَبات وأكثر الفواجر مُعْبَرَات .
وأن نساء الهند والروم وفارس إنما صار الزنا وطلب