( ويَديرُ عَينًا للوِقاع كأنها ** سمراءُ طاحت من نَفِيضِ بَرير ) ( مما أشبه فيه الكلبُ الإنسان والأسد ) وممَّا أشبَه فيه الكلبُ الإنسان والأسد أنّ كلّ واحدِ من هذه الأجناسِ إنَّما له بطنُ واحد وبعدَ البطن المِعَى إلا أنَّ بعضَ بطنها أعظمُ من بعض ويناسبها في الذي ذكرنا الذئبُ والدُّبّ فما أكثَرَ ما يناسبان الكلب فلذلك صارا يتناكحان ويتلاقحان وهذا قول صاحب المنطق قال: وأمعاء الكلب أشبهُ شيءٍ بأمعاء الحيَّة وهذا أيضًا مما يزيدُ في قدره لأنّه إمّا أن يشبه الإنسان وإمَّا أنْ يشبِه رؤساء السباع ودواهي الحشرات وكلَّما كانت هذه المعاني فيه أكثر كان قدره أكبر