فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 3148

والفَرُّوج حين تنصدِع عنه البَيضة يخرج كاسبًا عارفًا بموضع لقْط الحب وسدِّ الخَلَّة وهو أصيَدُ للذُّباب من السُّودانيّ ويدرُج مع الولادة بلا فَصْل وهذا مع ما أعطى من محبَّة النساء ورحمة الرجَال وحُسْن الرَّأي من جميع الدار ثم اتِّباعه لمن دَعَاه وإلفُه لمن قرَّبه ثمّ ملاحةُ صوته وحُسن قَدِّه ثمَّ الذي فيه ممَّا يصحُّ له الفروج ويتفرَّج فيه . ( تفضيل الديك على الثعلب ) ( قول جعفر بن سعيد في تفضيل الديك على الطاوس ) وكان جعفر بن سعيد يزعم أنَّ الدّيك أحمدُ من الطاوس وأنَّه مع جماله وانتصابه واعتداله وتَقلُّعه إذا مشى سَليمٌ من مقابح الطاوس ومن مُوقه وقبح صورته ومن تشاؤم أهل الدار به ومن قُبح رجليه ونَذَالة مَرْآته وزعم أنَّه لو ملك طاوسًا لألبَسَ رجليه خفًَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت