فهرس الكتاب

الصفحة 3129 من 3148

الثفِنات والإنسانُ ركْبتاه في رجليه .

ويقولون: أُشْتُرْ مُرْك للنَّعامة على التَّشبيه بالبعير والطّائر يريدون تشابُهَ الخلق لا على الولادة .

ويقولون للجاموس كاوماش على أن الجاموس يُشْبه الكبشَ والثّوْر لا على الولادة لأنّ كاو بقرة وماش اسمٌ للضأن .

وقال آخر: تضع أمُّ الزَّرافة ولدَها من بعض السِّباع ولا يشعرُ النَّاسُ بذلك الذَّكر قالوا: كاوماش على شَبَه الجواميس بالضّأن لأنَّ البقرَ والضأنَ لا يقع بينهما تلاقحٌ والتّفليس الذي في الزَّرافة لا يُشْبه الذي في النَّمر وهو بالبَبْر أشبَه وما النمرُ بأحقَّ به من هذا الوجه من الفَهْد . ) ( تسافد الأجناس المختلفة ) وقد يمكن أن تُسْمِحَ الضَّبعُ للذّئب والذِّئبة للذِّيخ والكلبةُ للذِّئبِ وكذلكَ الثعلبُ والهرَّةُ وكذلِكَ الطَّيْرُ وأجْناس الحمامِ كالوَرْدَانيِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت