فهرس الكتاب

الصفحة 3128 من 3148

ذكرًا اشتَهى سبعًا أنثى وهو من قالوا: نمورُهم عِظامٌ وإبلُهم لِطاف وقد تتّسِع أرحامُ القِلاص العربيَّة لفوالج كِرْمان فتجيء بهذه الجَمَّازات ولولا أنه فسَّرَ لجازَ أن يكونَ النَّمِرُ يكومُ النَّاقةَ فتتَّسع أرحامُها لذلك .

قالوا: وفي أعالي بلاد النُّوبة تجتمع سباعٌ ووحوشٌ ودوابٌّ كثيرة في حَمَارَّةِ القَيظ إلى شرَائعِ المياه فتتسافَدُ هناك فيَلْقَح منها ما يَلْقَح ويمتنعَ ما يمتنع فيجيءُ من ذلك خلقٌ كثيرٌ مختلفُ الصُّورة والشكل والقَدْر منها الزَّرَافة .

وللزّرافةُ خَطْمُ الجَمل والجِلد للنَّمِر والأظلاف والقرن للأَيِّل والذَّنَب للظَّبْي والأسنان للبقَر فإِنْ كانت أمُّها ناقة فقد كامَها نمِرٌ وظبْيٌ وأيِّل في تلك الشرائع وهذا القولُ يدلُّ على جَهْلٍ شديد .

والزّرافة طويلةُ الرِّجْلين منحنية إلى مآخيرها وليس لرجلَيْها ركبتان وإنما الرُّكبتانِ ليديها وكذلك البهائم كلُّها وعَسَاهُ إنما أرادَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت