4 ( أصل الأسروع ) والأسروع: دويبَّةٌ تنسلِخُ فتصيرُ فَرَاشَةً وقال الطِّرِمَّاح شعرًا: ( وتجرّدَ الأسْرُوعُ واطَّرَدَ السَّفَا ** وجرت بجالَيْها الحِدَابُ القَرْدَدُ ) ( وانسابَ حيَّاتُ الكَثِيبِ وأقْبَلَتْ ** وُرْقُ الْفَرَاشِ لما يَشُبُّ المُوقِدُ ) يصف الزَّمان .
والدُّعْمُوص ينسلخُ فيصير إمَّا بعوضةً وإما فراشةً . 4 ( انسلاخ البرغوث ) وزعم ثمامةُ عن يحيى بن برمك أنّ البرغوث ينسلخ فيصير بعوضة وأنّهَ البعوضةَ التي من سَلْخ دعموص ربَّمَا انسلخت برغوثًا .
والنمل تحدث لها أجنحةٌ ويتغيَّر خَلْقهَا وذلك هو سلخُها وهُلْكُها يحين عند طيرانها .