فهرس الكتاب

الصفحة 2175 من 3148

ولو ادعى أَهلُ عقْر الدَّير المتوسطة لأجمةِ ما بينَ البصرةَ وكَسْكَر لكان طِلَّسْمُهُمْ أَعجب .

ويزعم أَهلُ حِمْص أن فيها طِلَّسْماًَ من أَجلِهِ لا تعيشُ فيها العقارب وإنْ طُرحَتْ فيها عقَربٌ غريبةٌ ماتَتْ من ساعتها . و لَعَمري إنه ليجوزُ أَن تكون بلدة تضادُّ ضربًا من الحيوان فلا يعيش فيها ذلك الجنس فيدعي كذَّابو أهلها أَن ذلك برُقْية أَو دعوة أَو طلّسم . ( ألم عضة البرغوث والقملة ) والبرغوثُ إذا عض وكذاك القملة فيس هناك من الحُرقة والألم ما لَه مدةٌ قصيرة ولا طويلة .

وأما البعوضُ فأشهد أن بعوضةً عضتْ ظهر قدمي وأَنا بقرب كاذَة والعَوْجاء وذلك بعد أَن صلى الناسُ المغرب فلم أَزَل منها في أُكالٍ وحُرْقَة وأنا أَسير في السفينة إلى أن سِمعتُ أَذانِ العشاء .

ولذلك يقال: إن البعوضة لو ألحقت بمقدار جرْم الجرَّارة فإنَّها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت