( فيصبح كالخُفاش يدلك عينه ** فقُبِّح من وجهٍ لئيمٍ ومن حَجْرِ ) وقالوا: السحاة مقصورة: اسم الخفاش والجمع سحًا كما ترى .
وقالوا في اللُّغز وهم يعنون الخفّاش: ( أبى شعراءُ النَّاس لا يُخبرونني ** وقد ذَهَبُوا في الشِّعر في كلِّ مذهبِ ) ( بجلدةِ إنسان وصُورةِ طائرٍ ** وأظْفارِ يَرْبوعٍ وأنيابِ ثعلب ) ) ( النهي عن قتل الضفادع والخفافيش ) هشامٌ الدَّسْتوائي قال: حدَّثنا قتادة عن زرارة بن أوفى عن عبد اللّه بن عمر أنّه قال: لا تقتلوا الضَّفادِعَ فإنَّ نقيقَهُنَّ تسبيح ولا تقتلوا الخفَّاش فإنَّه إذا خرب بيت المقْدسِ قال: يا ربِّ سلِّطني على البحر حتّى أغرقهم .