وقال الفرزدق: ( وقدرٍ كحيزُوم النّعامة أُحْمِشَتْ ** بأجْذالِ خُشْبٍ زالَ عَنْهَا هشيمها ) ( الذئب والنعام ) وضحك أبو كَلْدَةَ حين أُنشِد شعرَ ابن النَّطَّاح وهو قوله: والذِّئب يلعب بالنّعام الشَّارد قال: وكيف يلعب بالنّعام والذِّئبُ لا يَعْرِضُ لبيض النَّعام وفراخه حين لا يكونان حاضرَين أو يكونُ أحدهما لأنَّهُمَا متى ناهضاه ركَضَهُ الذَّكرُ فرماه إلى الأنثى وأعجلَتْهُ الأنثى فَرَكَضَتْهُ ركضةً تُلقيه إلى الذَّكر فلا يزالان كذلك حتى يقتُلاه أو يعجزَهُما هَرَبًا وإذا حاوَلَ ذلك منه أحَدُهُمَا لم يقْوَ عليه قال: فكيف يقول: