فهرس الكتاب

الصفحة 1865 من 3148

( الصواعق وما قيل فيها ) ومتى كان البخار حارًّا يابسًا قَدَحَ وقَذَفَ بالنار التي تسمى الصاعقة إذا اجتمعت تلك القوى في موضع منه فإن كانت القِوَى ريحًا كان لها صوتٌ وإن كانت نارًا كانت لها صواعقُ حتى زعم كثير من الناس أن بعض السيوف من خبث نيران الصواعق وذلك شائع على أفواه الأعراب والشعراء قال أبو الهوْل الحِمْيري: حاز صمصامةَ الزبيديِّ من بين جميعِ الأنامِ موسى الأمينُ ( سيفُ عمرو وكان فيما سَمعنا ** خيرَ ما أطبقتْ عليه الجفونُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت