وقال آخر: ( ألم تَرَ حَسّان بنَ مَيسرة الذي ** بِجُوْخَى إلى جيرانِه كيفَ يَصنَعُ ) ( مَتَارِيبُ ما تنفكُّ منهم عِصابة ** إليه سِراعًا يحصُدُون ويزْرَعُ ) ( شعر في قوله يريد أن يعربه فيعجمه ) وبابٌ آخر مثلُ قوله: يريد أن يُعرِبَه فيُعجمَهُ كأنَّ مَنْ يحفَظها يُضيِعها