مُضِلوه: دافنوه على حدِّ قوله تعالى: أإذا ضللنا في الأرضِ .
وقال المخبّل: ( أضلَّتْ بنو قيس بنِ سَعْدٍ عميدها ** وفارسها في الدَّهْرِ قيس بن عاصمِ ) قوال زهيرٌ أو غيره في سِنانِ بن أبي حارثة: ( إن الرَّزيَّة لا رزِيَّةَ مثلها ** ما تبتغي غطفانُ يومَ أضَلَّتِ ) ولذلك زعم بعضُ النَّاس أنّ سِنان بن أبي حارثة خَرِفَ فذهب على وجهه فلم يُوجد . ( من هام على وجهه فلم يوجد ) ويزعمون أنَّ ثلاثة نفرٍ هامُوا على وجُوههم فلم يُوجَدوا: طالب بن أبي طالب وسنان بن أبي حارثة ومرداس بن أبي عامر . ( وإني لأستحْيي أخي أنْ أرى له ** عليَّ من الفضْلِ الذي لا يرى ليا ) وقال امرؤ القيس: ( وهل يَعِمَنْ إلاَّ خليٌّ منَعَّمٌ ** قليلُ الهمومِ ما يبيتُ بأوجالِ ) وقال الأصمعي: هو كقولهم: استراحَ منْ لا عَقْل له .
وقال ابن أبي ربيعة: