وقال جريرٌ في هجائه شَبّةَ بن عِقال وكان مُفْرط الطّول: ( فَضَح المنابرُ يَوْمَ يَسْلَحُ قائمًا ** ظِلُّ النّعامةِ شَبّةُ بنُ عِقالِ ) قولهم: ظل الرمح فأما قولهم: مُنينا بيوم كظلِّ الرمح فإنّهم ليس يريدون به الطول فقط ولكنّهم يريدون أنّه مع الطول ضيق غيرُ واسع .
وقال ابن الطّثرية: ( ويَوْمٍ كظِلِّ الرُّمح قَصَّر طُوله ** دَمُ الزِّقِّ عنّا واصطِفاقُ المَزَاهِرِ ) قال: وليس يوجد لظلِّ الشخص نهاية مع طلوع الشّمس . ( التشبيه بالجن ) قال: وكان عمر بن عبد العزيز أوّلَ من نهى النّاسَ عن حمل