تنبتَ فتفسُد فإذا كانت الحبَّة من حبّ الكزْبُرة ففلقتها أنصافًا لم ترض حتى تفلِقها أرباعًا لأن الكُزبُرة من بين جَميع الحبّ تنبُت وإنْ كانت أنصافًا وهذا عِلْمٌ غامضٌ .
إذَا عرَفه الشّيخُ الفلاّح المجرِّب والفاشكار الرئيس والأكَّار الحاذِق فقد بلغوا النهاية في الرِّياسة . ( معرفة الدبّ ) وقال جالينوس: ومن علّم الدبّ الأنثى إذا وضعت ولدَها أنْ ترفعَه في الهواء أيامًا تهرُب به من الذَّرِّ والنمل لأنها تضعه كفِدْرة من لحمٍ غيرَ متميِّز الجوارح فهي تخاف عليه الذَّرَّ وذلك له حتفٌ فلا تزالُ رافعةً له وراصدة ومُتفَقِّدَةً وَمُحَوِّلةً له من موضع إلى موضع حتى يشتد وتنْفرج أعضاؤُه .
شعر لبشار وقال بشَّار الأعمى: ( وكلُّ قسمٍ فللعقبان أكثَرُهُ ** والحظُّ شيءٌ عليه الدهر مقصورُ )