4 ( معرفة العرب للآثار والأنواء والنجوم ) ومن هذه الجهة عرفوا الآثار في الأرض والرَّمل وعرفوا الأنواءَ ونجوم الاهتداء لأنَّ كلَّ من كان بالصَّحاصح الأماليس حيث لا أمارة ولا هادي مع حاجته إلى بعد الشَّقّة مضطرٌّ إلى التماس ما ينجيه ويُؤْديه .
ولحاجته إلى الغيث وفِراره من الجدْب وضنِّه بالحياة اضطرته الحاجة إلى تعرُّف شأنِ الغيث .
ولأنه في كلِّ حالٍ يرى السَّماء وما يجري فيها من كوكب ويرى التَّعاقب بينها والنّجوم الثوابت