وَثبة الأسد ورَوَغان الثعلب وانسلاب الذِّئب وجَمع الذرّة وبُكور الخِنزير . والرَّاعي يعرف ذلك في بكور الإبل وفي حنينها وغيرِ ذلك من أمرها .
وللحَمام أَوقاتُ صياحٍ ودُعاءٍ مع الصُّبح وقبيلَ ذلك على نسَق واحد ولكنَّ النَّاس إنَّما ذكروا ذلك في الدِّيك والحمار لامتداد أصواتهما . ) ( هديل الحمام ) وهديلُ الحمامِ ودعاؤه لا يَجوزُ بعيدًا إلاَّ ما كان من الوراشين والفَواخِت في رُءُوس النَّخل ( ما يصيح من الطير مع الفجر ) وللعصافير والخطاطيفِ وعامَّة الطَّير ممَّا يصفِر أو يُصرصِر وممّا يهدِل مع الفجر إلى بُعيدِ ذلك صِياحٌ كثير . ثمَّ الذي لا يدع الصِّياح