تلوِي بأذنابٍ قليلاتِ اللِّحَا وقال الشاعر: ( إنِّي وطَلْبَ ابنِ غلاّقِ ليَقرِيَنيِ ** كالغابط الكلبَ يبغي الطِّرْقَ في الذَّنب ) الطِّرق: الشحم اليسير يقال: ليس به طِرْق . ( طيب لحم أجراء الكلاب ) ويقال: ليس في الأرض فَرخٌ ولا جروٌ ولا شيءٌ من الحيوان أسمنَ ولا أرطبَ ولا أطيبَ من أجراء الكلب وهي أشبهُ شيءٍ بالحمام فإنَّ فِراخَ الحمام أسمنٍ شيءٍ مادامت صغارًا من غير أن تسمَّن فإذا بلَغتْ لم تقبل الشحم وكذلك أولادُ الكلاب .