وزعم ناسٌ أنّه قال: يُروِيهِ ما يُرْوِي الذُّبابَ فينتشي سُكْرًا وتُشْبعُه كُراعُ الأرنب قالوا: لا يجوز أنْ يقول: يرويه ما يروي الذباب ويوارِيه جَناحُ الجندب ثم يقول: ويشبعه كراع الأرنب .
وإنما ذكر كُراعَ الأرنب لأنّ يد الأرنب قصيرة ولذلك تسرع في الصُّعود ولا يلحقها مِن الكلاب إلاَّ كلُّ قصير اليد وذلك محمودٌ من الكلب والفرس تُوصَف بقصر الذِّراع . ( قصة في الهرب من الذّباب ) وحدّثني الحسنُ بن إبراهيم العلويُّ قال: مررتُ بخالي وإذا هو وحده يضْحك فأنكرتُ ضحكه لأنِّي رأيتُه وحده وأنكرته لأنَّه كان رجلًا زمِّيتًا رَكِينًا قليلَ الضَحِك فسألته عن ذلك فقال: أتاني فلانٌ