كأنَّهُ كانَ في ذلك المنهَلِ بِيرَانِ والآبارُ أعينٌ فغُوِّرَتْ إحدى البِيرَين وتُرِكت الأخْرى وقوله: أصَمِّ الأُذْنَيْنِ لِمَا أنْ كان عنده في الأرض فَضَاءٌ وَخَلاَءٌ حيثُ لا يسمع فيه صوت جعله أنْ كان لا يسمَعُ صوتًا أصمَّ وإنْ كان ذلك لِفَقْدِ الأصواتِ . ( شاهد من الشعر لسمع الناقة ) قال: وقد قال الحارثُ بن حِلِّزَةَ قولًا يدلُّ على أنَّهَا تسمع حيث قال: