أي لأنها لا تسمع صوتًا يَثنيها ويَرُدُّهَا .
وأنشد قول الشاعر: ( دَعَوْتُ خُلَيْدًا دَعْوَةً فَكأنما ** دَعَوْتُ به ابنَ الطَّوْدِ أَوْ هُوَ أسْرَعُ ) والطَّود: الجبل وابنُهُ: الحجر الذي يَتَدَهْدَهُ منه كقوله: كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّه السَّيْلُ مِنْ عَلِ وقال الرَّاجز: ( وَمَنُهَلٍ أَعْوَرِ إحْدَى العَيْنَيْن ** بَصِيرِ أخْرَى وَأصَمِّ الأذْنَيْنْ )