( وعند الفَزَاري العراقي عارض ** كأَنَّ عيونَ القَوْم في نبضة الجمرِ ) وفي حمرة العين من جهة الخِلْقةِ يقول أبو قُرْدُودة في ابن عمارٍ حينَ قتله النُّعمان: ( إنَّ الملوك متى تنزِل بساحتِهِمْ ** تَطِرْ بنارك مِنْ نِيرانهم شَررَهْ ) ( يا جفنَةً كإزاء الحَوْض قد هُدِمَتْ ** وَمَنْطِقًا مِثْلَ وَشْيِ الْيَمْنَةِ الحَبَرَهْ ) ( معرفة في الحية ) وأكثرُ ما يذكرون مِنَ الحيات بأسمائِها دون صفاتها: الأفعى والأسود والشجاع والأَرقم قال عمر بن لجأ: يلزق بالصّخْرِ لُزُوقَ الأرقَمِ وقال آخر: ( ورفّع أولى القوم وقعُ خرادِلٍ ** ووقعُ نبال مثل وقْع الأساوِدِ )