( نفع العقرب ) والعقربُ تُجعل في جوف فَخَّارٍ مشدودِ الرّأس مطيّن الجوانبِ ثم يوضع الفخَّارُ في تنّور فإذا صارت العقربُ رمادًا سُقي من ذلك الرَّمادِ مَنْ به الحصاة مِقدارَ نصفِ دانقَ .
وقال حُنين: وقد يُسقى منه الدانق وأكثر فيفتِّتُ الحصاةَ من غير أن يضرَّ بشيء من الأعضاء والأخلاط وخيرُ الدواء ما قصَد إلى العضْو السقيم وسلِمَتْ عليه الأعضاء الصحيحة .
وقال يحيى: وقد تَلْسَعُ أصحابَ ضروبٍ من الحُمّيات العقاربُ فيُفيقُون وتلسع الأفاعيَ فتموت ومنها مايلسع بعضها بعضًا فيموت الملسوع فهي من هذا الوجه تكفي الناسَ مؤونةً وتُلَقى العقربُ في الدُّهن وتُتْركُ فيه حتى يأخُذ الدهن منها ويمتصّ ويجتذبَ قواها كلها بعد الموت فيكونُ ذلك الدهنُ يفرِّق الأورام الغِلاط وقد عَرَف ذلك حُنين . ( بعض أعاجيب العقرب ) ومِنْ أعاجيبها أنها لا تسبَحُ ولا تتحركُ إدا أُلقيت في الماء كيف كان الماءُ: ساكنًا أو جاريًا