وقال شاعرٌ من المحدثين: ( أهدى له أحبابُه أُتْرُجَّةً ** فبكى وأشفق مِنْ عيافة زاجرِ ) ( متطيِّرًا ممّا أتاه فطعمه ** لونان باطنه خلافُ الظّاهرِ ) والفرس تحبُّ الآس وتكره الورد لأن الورد لا يدومُ والآس دائم .
قال: وإذا صاح الغرابُ مرتين فهو شرٌّ وإذا صاح ثلاث مرّاتِ فهو خير على قدر عدد الحروف . ( عداوة الحمار للغراب ) ويقال: إنّ بين الغراب والحمار عداوةً كذا قال صاحب المنطق .
وأنشدني بعض النحويِّين: ( عاديتنا لا زلْت في تبابِ ** عداوة الحمار للغراب )