جانب وجَمعها من قبائلَ شتى فقرّبها إلى بعض الأسواق فقال له بعض التّجار: ما نارك وإنما يسأله عن ذلك لأنهم يعرفون بميسم كل قومٍ كرََمَ إبلهِمْ من لؤمها فقال: ( تَسْألُني البَاعَةُ ما نِجَارُها ** إذْ زعزعُوها فَسَمَتْ أبصارُها ) ( فكلُّ دارٍ لأناسٍ دَارُها ** وكلُّ نَارِ العَالمينَ نارها ) وقال الكردوس المرادي: ( تسائلني عن نارها وَنِتَاجها ** وذلك عِلْمٌ لا يُحيط به الطّمْشُ ) والطّمْشُ: الخلقُ وَالوَرَى: النَّاس خاصّة . ( الجزء الخامس )