( بِسم اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ ) ( وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ) نبدأ في هذا الجزءِ بتمام القول في نيران العربِ والعجَمِ ونيرانِ الدِّيانة ومبلغِ أقدارِها عند أهلِ كلِّ مِلَّةٍ وما يكون منها مَفْخَرًا وما يكونُ منها مذمومًا وما يكون صاحبها بذلك مهجورًا .
ونبدأ بالإخبار عنها وبدئها وعن نفس جوهرها وكيفَ القولُ في كُمونها وظهورها إن كانت النارُ قد كانت موجودةَ العينِ قبلَ ظهورها وعن كونها على المجاورة كان ذلك أم على المداخَلة وفي حدوث عَينها إن كانت غيرَ كامنة وفي إحالة الهواء لها والعودِ جَمْرًا إن كانت الاستحالةُ جائزة وكانت الحجّة في تثبيت الأعراض صحيحة وكيف