وليس شيءٌ في مثل جِسْم الفَهد إلاّ والفَهد أثقلُ منه وأحطمُ لظهر الدابَّة التي يَرقَى على مؤخَّرها .
والفهد أنْوَم الخلق وليس نومه كنوم الكلب لأن الكلب نومه نعاس واختلاس والفهد نومه مُصْمَت: قال أبو حيَّة النّميري: ( بعذاريها أناسًا نام حلمهمُ ** عَنّا وعنك وعنها نومةَ الفَهَدِ ) وقال حُميد بن ثَورٍ الهِلاليّ: ( أرجوزة في صفة الفهد ) وقال الرقاشيُّ في صفة الفهد: ( قد أغتدى والليلُ أحوى السدِّ ** والصبحُ في الظلماء ذو تهدى ) ( مثل اهتزازِ العضب ذى الفرندِ ** بأهرتِ الشدقين ملتئد ) ( أربدَ مضبورِ القرا علكدِ ** طاوى الحشا في طى ِّ جشمٍ معدِ )