فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 3148

لَمَا كان كشَطْر بيضِ بُنِّيَّةٍ واحدةٍ وقد رأيتُ بَيْضَ الشَّبُّوط وذقتُه للتعرُّف فوجدته غيرَ طائل ولا مُعجِبٍ وكلُّ صيّادٍ تسأله فهو يُنْبيك أنّ له بيضًا ولكنَّه إذا كانَ يكونُ ضئيلًا قليلًا لأنَّ الشبابيطَ في أصلِ العدد من أقلِّ السمك وكذلك الجنس منه إذا كانت الأنثى منه مِذكارًا .

على أنَّه رُبّ نهرٍ يكونُ أكثرُ سَمكه الشَّبُّوط وذلك قليل كنهر رَامَهُرْمز والشَّبُّوط لا يتربَّى في البحار ولا يسكن إلاّ في الأوديةِ والأنهار ويكره الماءَ الملحَ ويطلبُ الأَعذبَ فالأَعذب ويكون في الماء الجاري ولا يكون في الساكن وسنذكر شأنَه في موضعه من هذا الكتاب إن شاء اللّه تعالى . ( رد على ما زعموا في الزرافة ) ولم يصب أبو واثلة وكذَبوا على أمِّ جعفر فإذا قالوا في الزَّرافةِ ما قالوا فلا تأمَنْهم على ما هو دونَه وإن كان مَن كذَب على الموتى واستشهد الغُيَّبَ أحذقَ فصاحبُ الزرافة قد استعمل بعض هذه الحيلة وصاحب الشَّبُّوط يكذِب على الأحياء ويستشهد الحضور وإن كان الذي دعا إلى القول في الزرافة أنهم جعلوا تركيب اسمه دليلًا على تركيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت