الحكماء لأولادهم الظئر البريئة من ألأدواء: في عقلها وفي بدنها .
وتوهَّموا أن اللبن إنماجع في الفصيل لقرابة اللبنِ والدَّم فصار ذلك السمُّ أسرعَ إليه منه إلى أمه ولعل ضعفَ الفصيل قد أعان أيضًا على ذلك . ( قصتان في من لسعته العقرب ) قال أبو عُبَيْدةَ: لسعت أعرابيًّا عقربٌ بالبصرة فخيفَ عليه فاشتدّ جزَعُه فقالَ بعضُ الناس: ليس شيءٌ خيرًا له من أن تُغْسَل له خصيةُ زنجي عَرِق وكانت ليلة غَمِقَة فلما سقَوه قطَبَ فقيل له: طعم ماذا تجد قال: طعمَُ قِرْبَةٍ جديدة .
وخبرني محمد وعليٌّ ابنا بشير أن ظئرًا لسليمان بن رِياش لسعتها عقربٌ فملأت الدنيا صُرَاخًا فقال سليمان: اطلبوا لها هذه العقرب فإن دواءها أن تلسعها لسعة أخرى في ذلك المكان فقالت العجوز: قد برئتُ وقد سكنَ وجعي ولاحاجة لي إلى هذا العلاج قال: