فهرس الكتاب

الصفحة 2387 من 3148

تلك المعاني الكثيرة وإنْ كان ذلك الطَّويلُ أنفعَ وذلك الكثيرُ أردّ . ( رجع إلى سرد سائر أبواب الكتاب ) وسنبدأ بعون اللّه تعالى وتأييده بالقول في الحشرات والهمج وصغار السباع والمجهولات الخاملة الذِّكْر من البهائم ونجعل ذلك كله بابًا واحدًا ونتَّكل بعد صُنْع اللّه تعالى على أنّ ذلك الباب إذْ كان أبوابًا كثيرة وأسماء مختلفة أنّ القارئ لها لا يملُّ بابًا حتَّى يخرجه الثَّاني إلى خلافه وكذلك يكون مقامُ الثَّالث من الرَّابع والرابع من الخامس والخامس من السَّادِس ( مقياس قدر الحيوان ) وليس الذي يُعتمد عليه من شأن الحيوان عِظم الجثة ولا كثرة العدد ولا ثقل الوزن والغايةُ التي يُجرى إليها والغرض الذي نرمي إليه غير ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت