فهرس الكتاب

الصفحة 2843 من 3148

تلك المغارز والمنابت ويكون متى شاء أن ينصل منها رمى به الشخصَ الذي يخافُه فَعلاَحتّى كَأنّه السهم الذي يخرجه الوتر .

ولم أر أشبه به في الحذف من شَجر الخِرْوع فإنَّ الحبَّ إذا جفَّ في أكمامه وتصدَّع عنه بعضَ الصَّدع حذف به بعضُ الغصون فربَّما وقَع على قاب الرّمح الطويل وأكثر من ذلك ( تحريك بعض أعضاء الحيوان دون بعض ) )

والبرذون يسقُط على جلدِهِ ذبابةٌ فيحرِّك ذلك الموضعَ فهذا عامٌّ في الخيل فأمَّا النَّاس فإن المخنَّث ربما حرَّك شيئًا من جسدَه وأيَّ موضعٍ شاء من بدنه .

والكاعاني وهو اسم الذي يتجنّن أو يتفالج فالج الرِّعدة والارتعاش فإنّه يحكي من صَرْع الشَّيطان ومن الإزباد ومن النَّفضة ما ليس يصدرُ عنهما وربّما جمعهما في نِقابٍ واحد فأراك اللّه تعالى منه مجنونًا مفلوجًا يجمع الحركتين جميعًا بما لا يجيء من طباع المجنون .

والإنسان العاقلُ وإن كان لا يحسُن يبني كهيئة وَكْر الزُّنبور ونسج العنكبوت فإنه إذا صار إلى حكاية أصوات البهائم وجميع الدوابّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت