فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 3148

حين كانوا يدفعون في الصَّدَاق إبلًا وتلك الإبل يقال لها النافجة وقال شاعرهم: ( وليس تِلادي من وِراثةِ والدي ** ولا شادَ مالِي مُستَفاد النوافِجِ ) وكانوا يقولون: تَهنِيك النافجة قال: فإذا كانوا يدفَعون الصَّدَاقَ عينًا ووَرقًا فلا يقال ساق إليها الصَّداق . )

ومن ذلك أنَّهم كانوا يضربون على العروس البناءَ كالقبَّة والخَية والخيام على قدر الإمكان فيقال بني عليها اشتقاقًا من البناءِ ولا يقال ذلك اليومَ والعروس إمَّا أن تكون مقيمةً في مكانها أَوْ تتحَوّل إلى مكان أقدم من بنائها .

قال: ومن ذلك قولهم في البَغيّ المكتسِبة بالفُجور: قَحْبة وإنَّما القُحَاب السعال وكانوا إذا أرادوا الكناية عن من زنَتْ وتكسَّبت بالزنى قالوا قحبت أي سعلت كناية وقال الشاعر: إنَّ السُّعَالَ هُوَ القُحَاب وقال: ( وإذا ما قحَبت واحدةٌ ** جاوبَ المبعِدُ منها فَخَضَفْ ) وكذلك كان كنايتهم في انكشاف عورة الرجل يقال: كشف علينا متاعَه وعَورته وشواره ( كلمات للنبي صلى الله عليه وسلم لم يتقدمه فيهن أحد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت