في الحساب وعلى دسِّ المموَّه تعالى اللهّّ عزَّ وجلَّ عن ذلك علوًا )
كبيرًا . ( خضوع النتاج المركب للطبيعة ) ولو كان أمرُ النِّتاج وما يحدث بالتراكيب ويخرج من التزاويج إلى تقدير الرأي وما هو أقربُ إلى الظنِّ لكانت الأظْلاف تجري مَجْرى الحوافر والأخفاف ألا ترى أنَّ قرابة الضأن من الماعز كقرابة البخْت من العراب والخيل من الحمير وسبيل نتائج الظِّلْف على خلافِ ذلك لأنَّ التيسَ على شدَّة غُلمته لا يعرض للنعجة إلاّ بالقليل الذي لا يُذكر وكذلك ما يحدث بينهما من الولد كذلك: إمَّا ألاّ يتمّ خَلقُه وإما ألاّ يعيش وكذلك الكبشُ والعنز فضلًا عن أن يكون بينهما نتاج لأنه قد يضرِب الجنس في الجنس الذي لا يُلْقحه ولا يكون اللِّقاح إلا بعد ضراب .
وطلبََ التيسِ للنعجة قليل وأقلُّ من القليل وكذلك الكبش للعنز وأقلُّ من ذلك أنْ تتلاقح ولا يبقى ذلك الولد البتة .
وقد تجاسَرَ ناسٌ على توليدِ أبوابٍ من هذا الشكل فادَّعوا أمورًا ولم يحفِلوا بالتقريع والتكذيب عند مسألة البرهان . ( زعم في الزرافة ) زعموا أنَّ الزرافة خلقٌ مركب من بين الناقة الوحشية وبين البقرة الوحشية