( اتباع الرخم والنسور والعقبان للجيوش ) والرَّخم والنّسور والعِقبان تتبع الجيوشَ لتوقع القتال وما يكون لها من الجيف وتتبع أيضا الجيوشَ والحُجَّاج لما يسقط من كَسير الدَّواب وتتبعها أيضًا في الأزمنة التي تكون فيها الأنعام والحُجور حواملَ لِمَا تؤمِّل من الإجهاض والإخداج قال النابغة: ( وَثِقْتٌ له بالنَّصْرِ إذْ قِيلَ قد غَدَتْ ** كتائبُ من غَسّان غير أَشائِبِ ) ( بنو عمِّه دُنْيا وعمرُو بن عامر ** أولئك قومٌ بأسهُم غير كاذبِ ) ( إذا ما غَزَوْا بالجيش حَلَّقَ فوقهمْ ** عصائب طيرٍ تَهتدي بعصائب ) ( جوانح قد أيقنَّ أنّ قبيله ** إذا ما التقى الجمعان أوّلُ غالبِ ) ( تراهُنّ خَلْفَ القَوْمِ خُزْرًا عيونُها ** جُلوس شيوخٍ في مُسوك الأرانبِ ) ( إذا ما غزا يومًا رأيتَ عِصابةً ** من الطّير ينظُرْنَ الذي هو صانِعُ )